الزوائد عبد الرحمن « 1 » .
أفضل الأسماء عند أهل السنّة
قالوا : يستحبّ ويسنّ لمن ولد له ولد أن يحسن اسم المولود ، وأفضل الأسماء عبد اللَّه وعبد الرحمن ونحوهما ، ممّا أضيف إلى أسماء اللَّه الحسنى ، ومثلها أسماء الأنبياء أو الملائكة « 2 » ، بل قال بعضهم : يجب أن يُسمّى بأحسن الأسماء « 3 » ؛ لأنّه روي عن النبيّ صلى الله عليه وآله ، أنّه قال : « إنّكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم » « 4 » .
وقال صلى الله عليه وآله : « أحبّ الأسماء إلى اللَّه عبد اللَّه وعبد الرحمن » .
وزاد أبو داود « وأصدقها حارث وهمام وأقبحها حرب ومرّة » « 5 » ، وغير ذلك « 6 » .
وقال مالك : سمعت أهل المدينة يقولون : « ما من أهل بيت فيهم اسم محمّد إلّا رزقوا رزق خيرٍ » « 7 » .
الأسماء القبيحة
يستفاد من الروايات بأنّه يكره أن يُسمَّى الولد بأسماءٍ نحو : حكم ، حكيم ،
هامش
( 1 ) مستدرك الوسائل 15 : 129 ح 5 .
( 2 ) المغني 11 : 122 ؛ الشرح الكبير 3 : 588 ؛ المهذب في فقه الإمام الشافعي 1 : 242 ؛ نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 8 : 148 ؛ الفقه الإسلامي وأدلّته 3 : 642 .
( 3 ) الحاوي الكبير 19 : 155 .
( 4 ) سنن الدارمي 2 : 202 ب 59 ح 2690 ؛ سنن أبي داود 5 : 149 ؛ كتاب الأدب ب 69 ح 4948 .
( 5 ) سنن الدارمي 2 : 202 ب 60 ح 2691 ؛ سنن أبي داود 5 : 149 ؛ كتاب الأدب باب 69 ح 4950 .
( 6 ) المغني 11 : 122 ؛ الفقه الإسلامي وأدلّته 3 : 642 ؛ مغني المحتاج 4 : 294 .
( 7 ) الفقه الإسلامي وأدلّته 3 : 642 .