خالد ، مالك ، حارث ، ضرار ، ظالم ، ضريس ، حميراء « 1 » و . . .
فورد في صحيحة حمّاد بن عثمان ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دعا بصحيفة حين حضره الموت ، يريد أن ينهى عن أسماءٍ يتسمّى بها ، فقبض ولم يسمّها ، منها : الحكم وحكيم وخالد ومالك ، وذكر أنّها ستة أو سبعة ممّا لا يجوز أن يتسمّى بها « 2 » .
وروى جابر ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله في حديث على منبره : شرّ الأسماء ضرار ومرّة وحرب وظالم » « 3 » .
وورد أيضاً عن طريق أهل السنّة أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قال : « لا تسمِّينَّ غلامك يساراً ولا رباحاً ولا نجيحاً ولا أفلح » « 4 » .
وفي خبر آخر ، عنه صلى الله عليه وآله أيضاً قال : « أحبّ الأسماء إلى اللَّه تعالى عبد اللَّه وعبد الرحمن . . . وأقبحُها حرب ومرّة » « 5 » .
وقال بعضهم : يحرم التسمية بما لا يليق إلّا باللَّه عزّ وجلّ كقدّوس وملك الموت والبرّ وخالق والرحمن ؛ لأنّ معنى ذلك لا يليق بغيره تعالى ، وكذا عبد الكعبة أو الدار . . . لإيهام التشريك « 6 »
هامش
( 1 ) السرائر 2 : 646 ؛ شرائع الإسلام 2 : 344 ؛ قواعد الأحكام 2 : 49 ؛ رياض المسائل 7 : 231 ؛ كتاب النكاح ( تراث الشيخ الأعظم ) : 20 /
وقال بعض الفقهاء : حكم بضم الحاء أو فتحها ، وحكيم بفتح الحاء من أسمائه تعالى . وإشعار الخالد بالخلود ، والمالك بالملك والاستقلال في الأمور ، وهما كاذبان منافيان للخضوع ، واشعار الضرار بالضرر ، وقد قيل : إن حارثاً وضراراً من أسماء إبليس . كشف اللثام 7 : 527 .
( 2 ) الكافي 6 : 20 ح 14 ؛ التهذيب 7 : 439 ح 1751 ؛ وسائل الشيعة 15 : 130 باب 28 ح 1 .
( 3 ) الخصال : 251 ح 118 ؛ وسائل الشيعة 15 : 131 الباب 28 ح 5 .
( 4 ) سنن أبي داود 5 : 153 ح 4958 .
( 5 ) سنن أبي داود 5 : 149 ح 4950 .
( 6 ) نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج 8 : 148 ؛ مغني المحتاج 4 : 294 ؛ الفقه الإسلامي وأدلّته 3 : 642 .