تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معالم المدرستين ( بازشناسى دو مكتب ) ( فارسى ) — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥
تمام اين قصيده را زبيربن به كار در بخش اخبار سقيفه همراه با خبر درگيرى مهاجران و انصار و سخنان خصمانه و احتجاجات آنها بر ضد يكديگر روايت كرده ، كه از جمله آنها سخنان « عمروبن عاص » بر ضد انصار و پاسخ نعمان به اوست كه در قصيده‌اى پايگاه و جايگاه انصار در جنگ‌هاى رسول‌خدا ( ص ) با قريش را يادآور شده و بعد ، به پناه دادن مهاجران قريش و تقسيم اموال خويش با انها پرداخته و به دنبال آن حوادث سقيفه را يادآور شده و گويد :
« و قلتم : حرام نصب سعد و نصبكم * عتيق‌بن عثمان حلال ابابكر » « و اهل ابوبكر لها خير قائم * و انّ عليّا كان اخلق بالامر » « و كان هو انا فى علىّ و انّه * لأهل لها يا عمر و من حيث لا تدرى فذاك بعون اللّه يدعوا الى الهدى * و ينهى عن الفحشاء و البغى و النكر وصىّ النبىّ المصطفى و ابن عمّه * و قاتل فرسان الضلالة و الكفر و هذا به حمد اللّه يهدى من العمى * و يفتح آذانا ثقلن من الوقر نجىّ رسول‌اللّه فى الغار وحده * و صاحبه الصديق فى سالف الدهر
« و گفتيد : نصب سعد [ بن عباده ] حرام است ، ولى نصب عتيق بن عثمان يعنى ابوبكر از سوى شما حلال است ؟ ! آرى ، ابوبكر براى آن مناسب است و خوب جايگزينى است