. . . . . . . . . .
شرح
التمهيد الثاني : هنا ثلاث مسائل : تبدّل رأي المجتهد ، وإعلام المجتهد ، وإعلام الناقل .
أمّا المسألتان : الثانية والثالثة فسيأتي بحث الثانية عند ذكر الماتن قدّس سرّه لها في المسألة التاسعة والستين ، ويأتي بحث الثالثة عند ذكره لها في المسألة الثامنة والخمسين ، إن شاء اللّه تعالى .
وأمّا المسألة الأولى فصورها أربع :
صور المسألة :
1 - تبدّل من العلم إلى العلم .
2 - تبدّل من الحجّة إلى الحجّة - غير العلمية فيهما - .
3 - تبدّل من الظنّ إلى العلم .
4 - تبدّل العلم إلى الظنّ .
والكلّ مورد البحث .
قال في المستمسك : « هذا ينبغي أن يكون من الواضحات ، لاختصاص أدلّة جواز رجوع الجاهل إلى العالم بصورة عدم اعترافه بخطإ الواقع » « 1 » .
وعمدة الدليل له : أنّه في مقام الإعذار لا عذر للمكلّف بعد رفع يد المجتهد عنه .
[ عدم الجواز وأدلّة غير وافية ]
[ الدليل الأوّل ]
واستدلّ لعدم جواز بقاء المقلّد على رأي المجتهد بعد تبدّله بأمور غير خالية عن النقاش :هامش
( 1 ) المستمسك : ج 1 ، ص 61 .