تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 324

مساهمون:

ص٣٢٤
. . . . . . . . . .
شرح
يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ« 1 » ثمّ أمسك ، فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : ما أسكتك ؟ قال : أحبّ أن أعرف الكبائر من كتاب اللّه عزّ وجلّ ، فقال : نعم يا عمرو ! أكبر الكبائر الإشراك باللّه ، يقول اللّه :مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ« 2 » . وبعده الإياس من روح اللّه ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :إِنَّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكافِرُونَ« 3 » . ثمّ الأمن من مكر اللّه ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخاسِرُونَ« 4 » . ومنها عقوق الوالدين ، لأنّ اللّه سبحانه جعل العاقّ جبّارا شقيّا :وَبَرًّا بِوالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّاراً شَقِيًّا« 5 » . وقتل النفس التي حرّم اللّه إلّا بالحقّ ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ خالِداً فِيها« 6 » إلى آخر الآية . وقذف المحصنة ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَلَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ« 7 » . وأكل مال اليتيم ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول :إِنَّما يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ ناراً
هامش
( 1 ) النجم : 32 . ( 2 ) المائدة : 72 . ( 3 ) يوسف عليه السّلام : 87 . ( 4 ) الأعراف : 99 . ( 5 ) مريم : 32 . ( 6 ) النساء : 93 . ( 7 ) النور : 23 .
بيان الفقه في شرح العروة الوثقى ( الاجتهاد والتقليد ) — صفحة 324 | السيد صادق الحسيني الشيرازي