. . . . . . . . . .
شرح
منافيات المروّة كلّها من شهوات الجوارح فهي تنافي إطلاق « كفّ البطن . . . »
على من ينساق وراء شهواته ولو غير المحرّمة منها .
ومنها : قوله عليه السّلام : « والدلالة على ذلك كلّه أن يكون ساترا لجميع عيوبه » بتقريب أنّ : « جميع عيوبه » جمع مضاف يفيد العموم الشامل للعيوب الشرعية وهي المعاصي ، والعيوب العرفية وهي منافيات المروّة .
ومنها : عطف « ويعرف باجتناب الكبائر » على « الستر والعفاف ، وكفّ البطن . . . » وظاهر العطف والمعرّفية ، أي : الكاشفية الغيرية مع المعطوف عليه والمنكشف والمعرّف - بالفتح - فإمّا يراد من : « الستر ، والعفاف ، وكفّ البطن . . . »
هذه المعاني العرفية فقط ، أو الأعمّ من الشرعية والعرفية ، تحقيقا لمعنى المغايرة بين المعطوف والمعطوف عليه ، وعلى كلا التقديرين تدلّ الصحيحة على اشتراط المروّة في معنى العدالة .