. . . والحاصل : أن يكون أجود استنباطا . . . .
شرح
الكلام الواحد ، ويدخله في الفلسفات ونحو ذلك ، إنّما المراد به الّذي يكون أعرف بأساليب وقرائن وإشارات ودلالات كلام العرب ليتسنّى له تمييز الحقيقة عن المجاز ، والجدّ عن غيره ونحو ذلك ، ويتمّ هذا بمزاولة العرف كثيرا ، وممارسة مختلف كلمات العرب حتّى يصبح كأنّه أحد العرب المعاصرين للأئمّة الطاهرين عليهم السّلام .
والحاصل : أن يكون أجود استنباطا وملاكه : الأقربية إلى الواقع الأعمّ من الوظيفة - وأسباب هذه الأقربية ما ذكره الماتن على سبيل منع الخلو - .
بأن يكون أقدر على ردّ الصغريات إلى كبرياتها ، فالأجود استنباطا جامع للأمور ، أي : الأحسن استنباطا المتوقّف على :
1 - الأعلمية في فهم كبريات الأحكام .
2 - والأعلمية في تطبيقها على الصغريات .