. . . . . . . . . .
شرح
أصلا ، وأمارة - وجب الاحتياط مع إمكانه ، علما ، وعملا ، عقلا وشرعا ، فإن أفتى أحدهما بوجوب البقاء والآخر بجوازه اختار البقاء ، أو قال أحدهما بوجوب العدول والآخر بجوازه اختار العدول .
ومع عدم إمكان الاحتياط - بأي واحد من الأربعة الآنفة - كالمحذورين ، كان عقلا لا بدّ له من اختيار واحد من العدول ، أو البقاء ، وهو المصطلح عليه بالتخيير العقلي ( مسامحة ) فإذا قال أحدهما بوجوب البقاء والآخر بحرمته ، اختار أحوطهما في كلّ مسألة مسألة ما أمكنه عقلا وشرعا ، علما وعملا ، وما لم يمكنه تخيّر بينهما .
والتخيير على قول المشهور ابتدائي أو استمراري أو التفصيل على ما تقدّم سابقا .
وأمّا على القول الآخر الذي حصر التخيير في المحذورين ، فكذلك أيضا ما لم يمكن الاحتياط . واللّه العالم .