أعين وهو من الأجلّاء والثقات ، إلّا أنّ طريق الصدوق إليه مجهول ولم يذكره في المشيخة ( « 1 » ) .
ومنها : صحيحة زرارة عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : « هو حلّ إذا حبسه ، اشترط أو لم يشترط » ( « 2 » ) ، وربما يناقش في دلالتها باعتبار جهالة مرجع الضمير في قوله : « هو حلّ » على ما في الوسائل ، فلعلّ المراد به شخص خاصّ معهود يعرفه الإمام والراوي معاً ، فتكون الرواية مجملة .
إلّا أنّ هذا الاشكال منشؤه تقديم صاحب الوسائل صحيحة زرارة على رواية حمزة ، إلّا أنّ الكليني روى أوّلًا رواية حمزة ثمّ روى صحيحة زرارة بلا فصل ، فيرتفع الإجمال حينئذٍ ؛ لأنّ المرجع في الصحيحة ما ذكره في رواية حمزة ، وهو القائل :
« حلّني حيث حبستني » ، والكليني إنّما حذف المرجع في الصحيحة ؛ اختصاراً في النقل وإيعازاً إلى وحدة السؤال والجواب ، فيرتفع الإشكال ( « 3 » ) .
ومنها : صحيح معاوية بن عمار المتقدّم
هامش
( 1 ) معتمد العروة الوثقى 2 : 510 .
( 2 ) الوسائل 12 : 357 ، ب 25 من الإحرام ، ح 1 .
( 3 ) معتمد العروة الوثقى 2 : 510 . وانظر : الكافي 4 : 333 ، ح 6 ، 7 .