تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
السبزواري ( « 1 » ) والمحدّث البحراني ( « 2 » ) والسيد الطباطبائي ( « 3 » ) والنراقي ( « 4 » ) وغيرهم ( « 5 » ) التزموا بوجوب تحريك اللسان احتياطاً . والمراد باللسان هنا كلّ عضو دخيل في التلفّظ بالألفاظ المعتبرة مثل الشفاه واللهوات والحلقوم والأسنان وغير ذلك . وقد صرّح جملة منهم بهذا الأمر . قال الفاضل الاصفهاني : « ولعلّ في اللسان تغليباً على الشفة والثنايا » ( « 6 » ) . وقال المحقّق النجفي : « وكأنّ ذكر اللسان في النصّ والفتوى جرياً على الغالب ، فيحرّك الشفة واللهاة معه » ( « 7 » ) . وقال في موضع آخر : « لا يخفى أنّ المراد باللسان في المتن وغيره ما يشمل الشفة ممّا يبرز بها الألفاظ ، أو أنّه اقتصر عليه ؛ لأنّ غالب الإبراز به » ( « 8 » ) . وقال الشيخ الأنصاري : « والأخرس
هامش
( 1 ) الذخيرة : 267 . ( 2 ) الحدائق 8 : 32 . ( 3 ) الرياض 3 : 359 - 360 . ( 4 ) مستند الشيعة 5 : 21 - 22 . ( 5 ) انظر : المنهاج ( الخوئي ) 1 : 158 . ( 6 ) كشف اللثام 4 : 25 . ( 7 ) جواهر الكلام 9 : 213 . ( 8 ) جواهر الكلام 9 : 319 .