ونحوه ما رواه مسعدة بن زياد عن جعفر بن محمّد عليه السلام ( « 1 » ) .
كما روى عبيد اللَّه بن الحرّ أنّه سأل الحسين بن علي عليه السلام عن خضابه ، فقال :
« أما أنّه ليس كما ترون ، إنّما هو حنّاء وكتم » ( « 2 » ) .
5 - الاختضاب بالسواد والألوان الأخرى : ورد في بعض كلمات الفقهاء استحباب الاختضاب بالسواد والحمرة والصفرة ( « 3 » ) ، وقد دلّت على ذلك بعض الروايات ، منها : ما رواه المثنّى اليماني قال : قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أحبّ خضابكم إلى اللَّه الحالك » ( « 4 » ) . وستأتي روايات أخرى تدلّ على ذلك .
ويستفاد من بعض الروايات جواز الخضاب بأقسامه ، فعن الصادق عليه السلام أنّه قال : « لا بأس بالخضاب كلّه » ( « 5 » ) .
رابعاً - صفة الاختضاب ( حكمه التكليفي ) :
الاختضاب مستحبّ عند علمائنا أجمع ؛ لدلالة الروايات الكثيرة والسيرة
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 96 ، ب 51 من آداب الحمّام ، ح 2 .
( 2 ) الوسائل 2 : 96 - 97 ، ب 51 من آداب الحمّام ، ح 4 .
( 3 ) انظر : الجامع للشرائع : 30 . نهاية الإحكام 1 : 382 . البيان : 200 . التحفة السنية : 99 ( مخطوط ) . كشف الغطاء 2 : 413 .
( 4 ) الوسائل 2 : 90 ، ب 46 من آداب الحمّام ، ح 5 .
( 5 ) الوسائل 2 : 77 ، ب 36 من آداب الحمّام ، ح 7 .