پرش به محتوای اصلی

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحه 231

پدیدآورندگان:

ص۲۳۱

إحياء النفس

أوّلًا - التعريف

: وهو لغة جعل النفس ذات حياة بنفخ وايلاج الروح فيها ، فيتوقّف صدقه على سبق الموت وعدم الحياة كما في قوله تعالى :
« وَكُنْتُمْ أَمْواتاً فَأَحْياكُمْ »
( « 1 » ) ، وقوله تعالى :
« وَهُوَ الَّذِي أَحْياكُمْ ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ »
( « 2 » ) . وقد يستعمل بالعناية في حفظ النفس عن الهلاك بدفع الموت وما في حكمه عنه ، سواء كان بسبب الحوادث الطبيعيّة من حرق أو غرق ونحوهما أو من جانب متعدٍّ ذي شعور كالمحارب أو غير ذي شعور كالصائل والشارد . ومن ذلك قوله تعالى :
« وَمَنْ أَحْياها فَكَأَنَّما أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعاً »
( « 3 » ) ، ففي رواية فضيل بن يسار قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : قول اللَّه عز وجل :
« وَمَنْ أَحْياها . . . »
، قال : « من حرق أو غرق » قلت : فمن
پاورقی
( 1 ) البقرة : 28 . ( 2 ) الحجّ : 66 . ( 3 ) المائدة : 32 .