وقوله تعالى :
« أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً »
( « 1 » ) .
وقوله تعالى :
« وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً »
( « 2 » ) .
4 - الآيات الدالة على جزاء الإحسان :
كقوله تعالى :
« هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلَّا الْإِحْسانُ »
( « 3 » ) .
وقوله تعالى :
« وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها »
( « 4 » ) .
وأمّا السنّة ، فمنها : ما ورد في الترغيب إلى صنع المعروف وهو على أصناف :
فصنف عام يرغب فيه إلى كلّ معروف ، وصنف ورد في صنع المعروف إلى المؤمن ، وصنف ورد في المعروف إلى الرحم ، وصنف ورد في المعروف إلى الوالدين ، وغير ذلك ، ويأتي قسم منها في ضمن الفصول الآتية ، فقد أشير فيها إلى الحكمة التي في فعل المعروف وما له من الأثر في تكامل النفس البشرية نحو السعادة ، وعلى سبيل المثال نستعرض ما يلي :
1 - عن أبي حمزة الثمالي قال : قال لي أبو جعفر عليه السلام : « إنّ اللَّه جعل للمعروف أهلًا من خلقه حبّب إليهم فعاله ، ووجّه لطلّاب المعروف الطلب إليهم ، ويسّر لهم قضاءه ، كما يسّر الغيث الأرض المجدبة » ( « 5 » ) .
2 - وعن داود الرقّي عن أبي حمزة قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : « إنّ من أحبّ عباد اللَّه إلى اللَّه لمن حبّب إليه المعروف وحبّب إليه فعاله » ( « 6 » ) .
3 - وعن أبي القداح عن الإمام الصادق عليه السلام قال : « قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم :
كلّ معروف صدقة ، والدالّ على الخير كفاعله ، واللَّه يحبّ إغاثة اللهفان ( « 7 » ) » ( « 8 » ) .
4 - وعن الإمام الصادق عليه السلام قال :
« صنائع المعروف تقي مصارع السوء » ( « 9 » ) .
5 - وعن عمر بن يزيد قال : قال الإمام
هامش
( 1 ) الأنعام : 151 .
( 2 ) الأحقاف : 15 .
( 3 ) الرحمن : 60 .
( 4 ) النساء : 86 .
( 5 ) الوسائل 16 : 286 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 3 .
( 6 ) الوسائل 16 : 286 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 4 .
( 7 ) اللهيف : المضطرّ ، واللهفان : المتحسِّر . الصحاح 4 : 1429 .
( 8 ) الوسائل 16 : 286 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 5 .
( 9 ) الوسائل 16 : 287 ، ب 1 من فعل المعروف ، ح 6 .