المجال - وقد مرّ بعضها - كاستحباب تلقين الميّت ببعض الأدعية المشتملة على الاستغفار ، نحو : « يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير ، اقبل منّي اليسير من طاعتك ، واعف عنّي الكثير من معاصيك » و « اللّهم ارحمني فإنّك كريم ، اللّهم ارحمني فإنّك رحيم » .
وما روي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يموتنّ أحدكم حتى يحسن ظنّه باللَّه عز وجل ، فإنّ حسن الظنّ باللَّه ثمن الجنة » ( « 1 » ) .
وما في عدّة الدّاعي عنهم عليهم السلام : « ينبغي في حالة المرض خصوصاً في مرض الموت أن يزيد الرجاء على الخوف » ( « 2 » ) .
وما في العيون عن الصادق عليه السلام أنّه سأل عن بعض أهل مجلسه فقيل : عليل ، فقصده عائداً وجلس عند رأسه فوجده دنفاً ، فقال له : « أحسن ظنّك باللَّه » ( « 3 » ) .
قال العلّامة : « يستحبّ الإكثار من ذكر الموت ، و . . . الصبر على المرض ، وحسن الظنّ باللَّه تعالى . . . وعيادة المريض . . .
وترغيبه في التوبة والوصيّة » ( « 4 » ) .
وفي القواعد : « يستحب الاستعداد بذكر الموت . . . وحسن ظنّه بربه » ( « 5 » ) .
وقال الشهيد : « يستحب حسن الظنّ باللَّه في كلّ وقت ، وآكده عند الموت . . .
ويستحب لمن يحضره أمره بحسن ظنّه وطمعه في رحمة اللَّه . . . » ( « 6 » ) .
وقال في الدروس : « يستحبّ الإكثار من ذكر الموت . . . ، والاستعداد بردّ المظلمة والتوبة والوصية . . . ، وليؤمر بحسن الظنّ باللَّه تعالى وخصوصاً عند الاحتضار . . . » ( « 7 » ) .
وقال المحقّق الأردبيلي : « وكذا ينبغي استتابته وتوبته ، فإنّه يفهم القبول حينئذٍ من الروايات وأنّه يسقط به الذنوب » ( « 8 » ) .
وزاد في الذخيرة : « وإن كان مخالفاً
هامش
( 1 ) الوسائل 2 : 448 ، ب 31 من الاحتضار ، ح 2 .
( 2 ) عدة الداعي : 28 . المستدرك 2 : 118 ، ب 22 من الاحتضار ، ح 3 .
( 3 ) عيون الأخبار 1 : 7 . الوسائل 2 : 448 ، ب 31 من الاحتضار ، ح 1 .
( 4 ) التحرير 1 : 113 .
( 5 ) القواعد 1 : 221 .
( 6 ) الذكرى 1 : 294 .
( 7 ) الدروس 1 : 102 .
( 8 ) مجمع الفائدة 1 : 174 .