وغيرهم ( « 1 » ) من أنّه المرض المخوف الذي يتوقّع منه الموت .
وعرّفه المحقق الحلّي بأنّه المرض الذي يتفق به الموت سواء كان مخوفاً أو لا ( « 2 » ) .
كما عرّفه العلّامة بأنّه المرض الذي يتفق معه الموت سواء كان مخوفاً أو لا ( « 3 » ) .
وهذا الأخير أعم من تعريف المحقّق لشموله صورة حصول الموت بسبب المرض أو معه بسبب آخر .
والفرق بين الاحتضار ومرض الموت واضح موضوعاً وحكماً ؛ إذ ليس كلّ مرض يتفق فيه الموت يعدّ احتضاراً كما قد يتفق ذلك في أوائل المرض إذا لم يصل إلى حدّ الاحتضار والإشراف على الموت .
ثمّ إنّ لمرض الموت أحكاماً تخصّه ، كما أنّ للاحتضار ذلك أيضاً ، وقد يجتمعان .
2 - سكرة الموت :
ورد هذا التعبير في قوله تعالى :
« وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ »
( « 4 » ) . وفسّره الشيخ
هامش
( 1 ) المسالك 6 : 313 . كفاية الأحكام 2 : 74 .
( 2 ) الشرائع 2 : 261 .
( 3 ) القواعد 2 : 529 .
( 4 ) ق : 19 .