4 - تبليغ ( بلاغ )
: هو بمعنى الإبلاغ أي إيصال الخبر ، والفقهاء يستعملونه في الإنذار والإرشاد الديني الذي هو من رسالات الأنبياء والأئمة عليهم السلام ثمّ العلماء من بعدهم « 1 » .
ثالثاً - الحكم الإجمالي ومواطن البحث
: ذكر الفقهاء حكم الإبلاغ في أبواب مختلفة من الفقه نذكرها إجمالًا مع إحالة تفصيلها إلى محالّها :
1 -
يستحب إبلاغ رسالة الغازي ؛ لأنّه من أعظم الطاعات « 2 » ، ولقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم :
« من بلّغ رسالة غازٍ كمن أعتق رقبة وهو شريكه في ثواب غزوته » « 3 » . ( انظر : جهاد )
2 -
يجوز إعطاء الأمان للكفار في الحرب ، فلو أبلغهم رئيس العسكر الأمان بارسال الرسول ونحوه لم يجز التعرّض لهم « 4 » ، ويقبل قول الرسول بالإبلاغ ولو لم يحصل القطع من قوله « 5 » .
ولو نقضوا الأمان لم يجز الحكم بالنقض
هامش
( 1 ) انظر : الرسائل الفقهية ( الوحيد البهبهاني ) : 171 - 172 . كشف الغطاء 1 : 53 . كتاب البيع ( الخميني ) 2 : 485 ، 544 .
( 2 ) المنتهى 2 : 995 ( حجرية ) .
( 3 ) الوسائل 15 : 21 ، ب 3 من جهاد العدوّ ، ح 2 .
( 4 ) كشف الغطاء 4 : 345 .
( 5 ) التذكرة 9 : 93 . المنتهى 2 : 918 ( حجرية ) .