ولا التشهّد ، ولا التسليم . ويستحبّ التكبير للرفع منه ( « 1 » ) .
ويستحبّ فيه الذكر ، ويكفي في وظيفة الاستحباب كلّ ما كان . والأولى أن يقول :
« سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً ، لا مستكبراً عن عبادتك ولا مستنكفاً ولا مستعظماً ، بل أنا عبد ذليل خائف مستجير » .
أو يقول : « لا إله إلّا اللَّه حقّاً حقّاً ، لا إله إلّا اللَّه إيماناً وتصديقاً ، لا إله إلّا اللَّهُ عبوديّة ورقّاً ، سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً ، لا مستنكفاً ولا مستكبراً ، بل أنا عبد ذليل ضعيف خائف مستجير » .
أو يقول : « إلهي آمنّا بما كفروا ، وعرفنا منك ما أنكروا ، وأجبناك إلى ما دعوا ، إلهي فالعفو العفو » .
أو يقول ما قاله النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في سجود سورة العلق ، وهو : « أعوذ برضاك من سخطك ، وبمعافاتك عن عقوبتك ، أعوذ بك منك ، لا احصي ثناء عليك ، أنت كما أثنيت على نفسك » ( « 2 » ) .
العاشر : الإخلال بالسجود :
إذا أخلّ المكلّف بالسجدة الواجبة فيجب عليه أن يأتي بها قضاءً ( « 3 » ) ، وعند جماعة أداءً ( « 4 » ) .
وأمّا سجدة النافلة فيجوز قضاؤها ( « 5 » ) .
الحادي عشر : حكم اختصار السجود :
قيل : يكره اختصار السجود ، وهو أن ينتزع آيات السجدة فيتلوها ويسجد فيها .
وقيل : أن يسقطها من قراءته . وقال في التذكرة : أنّ التفسير الأخير أولى ( « 6 » ) .
( انظر : سجود التلاوة )
آيس
( انظر : يائس )
هامش
( 1 ) انظر : العروة الوثقى 1 : 687 ، م 17 ، 18 .
( 2 ) المصدر السابق ، م 18 .
( 3 ) المبسوط 1 : 114 . التذكرة 3 : 222 .
( 4 ) المعتبر 2 : 274 . المنتهى 5 : 261 .
( 5 ) المبسوط 1 : 114 .
( 6 ) التذكرة 3 : 222 .