تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩
ألست من أهل البيت ؟ قال : « إنّك على خير ، إنّك من أزواج النبيّ » وما قال : إنّك من أهل البيت . وفي رواية : قلت : يا رسول اللَّه ألست من أهل البيت ؟ قال : « إنّك إلى خير ، إنّك من أزواج رسول اللَّه » ، قالت : وأهل البيت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وعليّ وفاطمة والحسن والحسين « 1 » . 2 - وأخرج أبو يعلى عن امّ سلمة : أنّ النبيّ غطّى على عليّ وفاطمة وحسن وحسين كساء ثمّ قال : « هؤلاء أهل بيتي ، إليك لا إلى النار » . قالت امّ سلمة : فقلت : يا رسول اللَّه وأنا منهم ؟ قال : لا ، وأنت على خير » « 2 » . وفي رواية : قالت : فجئت لأدخل معهم فقال : « مكانك ، أنتِ على خير » « 3 » . وفي رواية : قالت امّ سلمة : اجعلني معهم . قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « أنتِ بمكانك ، وأنت إلى خير » « 4 » . وفي رواية : قالت امّ سلمة فقلت : يا رسول اللَّه ألست من أهل البيت ؟ قال : « إنّك على خير وإلى خير » « 5 » . وفي رواية عن عائشة قالت : فذهبت لأدخل رأسي فدفعني . فقلت : يا رسول اللَّه ألست من أهلك ؟ قال : « إنّك على خير ، إنّك على خير » « 6 » . ولعلّ ورود الأحاديث العديدة بمضمون واحد تدلّ على أنّ الحادثة تكرّرت في بيوت أزواج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم « 7 » .
هامش
( 1 ) تاريخ مدينة دمشق 13 : 206 - 207 . ( 2 ) مسند أبي يعلى 12 : 313 ، ح 6888 . تاريخ مدينة دمشق 13 : 206 . ( 3 ) تاريخ مدينة دمشق 14 : 141 . ( 4 ) تاريخ مدينة دمشق 14 : 142 . ( 5 ) تاريخ مدينة دمشق 14 : 142 . ( 6 ) تاريخ مدينة دمشق 42 : 260 - 261 . ( 7 ) وإليك روايات أخرى بهذا الشأن : 1 - أخرج مسلم في صحيحه عن عائشة قالت : « خرج النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط مرجّل من شعر أسود ، فجاء الحسن والحسين فأدخلهما معه ، ثمّ جاءت فاطمة فأدخلها معه ، ثمّ جاء عليّ فأدخله معه ، ثمّ قال : « إنّما يريد اللَّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً » » . ( صحيح مسلم 4 : 1883 ، رقم 2424 ) . والمرط : الكساء من خزّ وصوف ، مرجّل بالجيم المعجمة ، وهو ضرب من برود اليمن عليه تصاوير المراجل ، يعني القدور . وفي رواية « مرَحّل » ]