هامش
( الكافي 7 : 93 ، ح 1 . الفقيه 4 : 263 ، ح 5614 . التهذيب 9 : 270 ، ح 982 . الوسائل 26 : 128 ، ب 17 من ميراث الأبوين والأولاد ، ح 1 ) .
8 - وفي التهذيب عن محمد بن مسلم قال : أقرأني أبو جعفر عليه السلام صحيفة كتاب الفرائض التي هي إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطّ علي عليه السلام بيده فإذا فيها إنّ السهام لا تعول .
( التهذيب 9 : 247 ، ح 959 . الوسائل 26 : 74 ، ب 6 من موجبات الإرث ، ح 11 ) .
واستغرب - ايضاً - زرارة ممّا رأى من اختلاف الفرائض في كتاب علي وما لدى فقهاء مدرسة الخلفاء كما روى عمر بن اذينة عنه :
9 - عمر بن اذينة ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الجدّ فقال : « ما أجد أحداً قال فيه إلّا برأيه إلّا أمير المؤمنين عليه السلام قلت : أصلحك اللَّه فما قال فيه أمير المؤمنين عليه السلام ؟ قال : إذا كان غداً فألقني حتّى اقرئكه في كتاب ، قلت : أصلحك اللَّه حدّثني فإنّ حديثك أحبُّ إليَّ من أن تقرئنيه في كتاب ، فقال لي الثانية : اسمع ما أقول لك ، إذا كان غداً فالقني حتّى أقرئكه في كتاب ، فأتيته من الغد بعد الظهر وكانت ساعتي التي كنت أخلو به فيها بين الظهر والعصر ، وكنت أكره أن أسأله إلّا خالياً خشية أن يفتيني من أجل من يحضره بالتقية ، فلمّا دخلت عليه أقبل على ابنه جعفر عليه السلام فقال له : أقرئ زرارة صحيفة الفرائض ، ثمّ قام لينام ، فبقيت أنا وجعفر عليه السلام في البيت ، فقام فأخرج إليّ صحيفة مثل فخذ البعير ، فقال : لست اقرئكها حتّى تجعل لي عليك أن لا تحدّث بما تقرأ فيها أحداً أبداً حتّى آذن لك . ولم يقل : حتّى يأذن لك أبي ، فقلت :
أصلحك اللَّه ولم تضيّق عليّ ولم يأمرك أبوك بذلك ! فقال لي : ما أنت بناظر فيها إلّا على ما قلت لك ، فقلت : فذاك لك ، وكنت رجلًا عالماً بالفرائض والوصايا ، بصيراً بها ، حاسباً لها ، ألبث الزمان أطلب شيئاً يلقى عليّ من الفرائض والوصايا لا أعلمه فلا أقدر عليه ، فلمّا ألقى إليّ طرف الصحيفة إذا كتاب غليظ يعرف أنه من كتب الأوّلين ، فنظرت فيها فإذا فيها خلاف ما بأيدي الناس من الصلة والأمر بالمعروف الّذي ليس فيه اختلاف ، وإذا عامّته كذلك ، فقرأته حتّى أتيت على آخره بخبث نفس وقلّة تحفّظ وسقام رأي ، وقلت وأنا أقرؤه : باطل ، حتّى أتيت على آخره ، ثمّ أدرجتها ودفعتها إليه ، فلما أصبحت لقيت أبا جعفر عليه السلام فقال لي : أقرأت صحيفة الفرائض ؟ فقلت : نعم ، فقال : كيف رأيت ما قرأت ؟ قال : قلت : باطل ، ليس بشيء ، هو خلاف ما الناس عليه قال : فإنّ الذي رأيت - واللَّه - يا زرارة هو الحقّ ، الّذي رأيت إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطّ عليّ عليه السلام بيده فأتاني الشيطان فوسوس في صدري فقال : وما يدريه أنّه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطّ عليّ عليه السلام بيده ؟ فقال لي قبل أن أنطق : يا زرارة لا تشكّنّ ، ودَّ الشيطان واللَّه انّك شككت ، وكيف لا أدري أنّه إملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وخطّ علي عليه السلام بيده وقد حدّثني أبي عن جدّي أنّ أمير المؤمنين عليه السلام حدّثه ذلك ، قال : قلت : لا ، كيف ؟ جعلني اللَّه فداك ، وندمت على ما فاتني من الكتاب ، ولو كنت قرأته وأنا أعرفه لرجوت أن لا يفوتني منه حرف . . . الحديث » . ( الكافي 7 : 94 - 95 ، ح 3 . التهذيب 9 : 271 ، ح 983 ) .
ويظهر من هذه الأخبار انّ المجتمع ]