تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البيت ( ع ) — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
هامش
فذكر بشر ذلك لأبي عبد اللَّه عليه السلام فقال : « نعم هما إهابان : إهاب ماعز وإهاب ضأن مملوءان علماً كتبا فيهما كلّ شيء حتى أرش الخدش » . ( بصائر الدرجات 3 : 155 ، ب 14 ، ح 11 ) . وفي حديث عبد اللَّه بن سنان : « فيهما خطّ علي وإملاء رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من فلق فيه » . ( بصائر الدرجات 3 : 155 ، ب 14 ، ح 12 ) . 23 - وعن سليمان بن خالد قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام : « انّ في الجفر الّذي يذكرونه لما يسوؤهم ، لأنّهم لا يقولون الحقّ ، والحق فيه ، فليخرجوا قضايا علي وفرائضه إن كانوا صادقين ، وسلوهم عن الخالات والعمّات ، وليخرجوا مصحف فاطمة ؛ فانّ فيه وصيّة فاطمة ، ومعه سلاح رسول اللَّه . . . » الحديث . ( بصائر الدرجات 3 : 157 ، ب 14 ، ح 16 . وبمعناه ح 21 ) . 24 - وعن معلى بن خنيس عن أبي عبد اللَّه عليه السلام انّه قال في بني عمّه : « لو انّهم سألوكم وأجبتموهم كان أحبّ إليّ أن تقولوا لهم : انّا لسنا كما يبلغكم ولكنّا قوم نطلب هذا العلم عند من هو ، ومن صاحبه ؟ فإن يكن عندكم فإنّا نتّبعكم إلى من يدعونا إليه ، وإن يكن عند غيركم فإنا نطلبه حتى نعلم مَنْ صاحبه ؟ وقال : انّ الكتب كانت عند علي بن أبي طالب عليه السلام فلمّا سار إلى العراق استودع الكتب امّ سلمة ، فلمّا قتل كانت عند الحسن ، فلمّا هلك الحسن كانت عند الحسين ، ثمّ كانت عند أبي . . . الحديث » . ( بصائر الدرجات 4 : 167 ، ب 1 ، ح 21 . ومثله في ص 158 ، ب 14 ، ح 20 ) . 25 - وعن علي بن سعد قال : كنت قاعداً عند أبي عبد اللَّه عليه السلام وعنده أناس من أصحابنا فقال له معلّى بن خنيس : جعلت فداك ، ما ذا لقيت من الحسن بن الحسن ، ثمّ قال له الطيّار : جعلت فداك بينا أمشي في بعض السكك إذ لقيت محمد بن عبد اللّه بن الحسن على حمار له ، حوله أناس من الزيدية ، ثمّ ذكر ما دار بينهما ، ومنه الحديث عن الجفر ، فقال الامام : « وأمّا قوله في الجفر فإنّما هو جلد ثور مدبوغ كالجراب ، فيه كتب وعلم ما يحتاج الناس اليه إلى يوم القيامة من حلال وحرام ، إملاء رسول اللَّه ، وخطّه علي عليه السلام بيده ، وفيه مصحف فاطمة ما فيه آية من القرآن ، وانّ عندي خاتم رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم ودرعه وسيفه ولواؤه ، وعندي الجفر على رغم أنف من زعم » . ( بصائر الدرجات 3 : 156 ، ب 14 ، ح 15 . وص 160 ، ح 30 ) . 26 - وعن عنبسة بن مصعب قال : كنّا عند أبي عبد اللّه . . . فذكر ما يقرب منه ، وفي آخره قول الإمام عن الجفرين : « هو - واللَّه - مسك ماعز ومسك ضأن ، ينطق أحدهما بصاحبه ، فيه سلاح رسول اللَّه والكتب ومصحف فاطمة ، أما واللَّه ما أزعم أنّه قرآن » . ( بصائر الدرجات 3 : 154 ، ب 14 ، ح 9 ) . ثمّ انّه يظهر من بعض الأحاديث أن في مصحف فاطمة بالإضافة إلى ما سبق أحاديث من ملك كان يحدّثها بعد وفاة الرسول ليسلّيها : 1 - كما في رواية حماد بن عثمان في الكافي عن الإمام الصادق عليه السلام : « انّ اللَّه تعالى لمّا قبض نبيّه صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة عليها السلام من وفاته من الحزن ما لا يعلمه إلّا اللَّه عزّ وجلّ فأرسل اللَّه إليها ملكاً يسلّي غمّها ويحدّثها - إلى قوله : - ]