تعصيب
- الميراث بالتعصيب :
إرث / خامساً 3
( 39 / 99 - 105 )
تعفير
1 - التعفير بين سجدتي الشكر :
سجود الشكر / 3
( 10 / 241 - 242 )
2 - تعفير الآنية المتنجسة بولوغ الكلب :
مطهرات / أوّلًا 4 أ / 2 - 6
( 6 / 361 - 368 )
تعقيب
1 - تعريفه وحكمه :
يستحبّ [ التعقيب ] إجماعاً بين المسلمين إن لم يكن من ضروريّات الدين .
وظاهر الشهيد الثاني وصريح المحقّق الأردبيلي والفاضل الأصبهاني وغيرهم من متأخّري المتأخّرين الاكتفاء فيه بالدعاء والذكر بعد الصلاة على أيّ حالٍ كان ، جالساً أو ماشياً أو راكباً أو غير ذلك ، فيكون حينئذٍ الطهارة والجلوس ونحوهما من وظائف كماله لا شروطه ، وقد أنهاها في المحكيّ عن النفلية إلى عشرة .
ولكن الإنصاف عدم التوسعة في التعقيب بحيث يشمل كلّ من اشتغل بصنعته أو حرفته أو جماع ونحوه ، إلّا أنّه كان ذاكراً بلسانه ولا التضييق فيه بحيث يخرج عنه من انتقل من مصلّاه بيسير ، أو ذكر وهو ساجد أو وهو قائم أو نحو ذلك ، بل الظاهر كون المدار فيه على هيئته العرفيّة المحفوظة يداً عن يد وخلفاً عن سلف ، والظاهر اختلافها باختلاف أحوال المصلّين اختياراً واضطراراً وسفراً وحضراً وباختلاف ما يتركه معه من أفعال الجوارح ، كصنعة وحرفة ونحوهما .
10 / 390 - 393
2 - اعتبار اتّصاله بالصلاة :
ممّا يُذهب هيئة التعقيب عرفاً متشرّعيّاً يكشف عمّا عند الشارع الفصل بينه وبين الفريضة بما يُعتدّ به عرفاً حتى الصلاة نافلة ، نعم قد يُستثنى من ذلك خصوص نافلة المغرب ، والظاهر مشروعيّته أيضاً بعدها وعدم اختصاصه بالفريضة ، كما عن البهائي وتبعه الأستاذ الأكبر ، إلّا أنّ الانصاف عدم خلوّه من التأمّل .
10 / 393 - 395
3 - ما يحصل به التعقيب :
الظاهر حصول وظيفة التعقيب بالذكر والدعاء ولا يختصّ بالثاني وإن أوهمته بعض العبارات في تحديده ، بل عن البهائي بعد أن حكى عن بعض الفقهاء تفسيره بالاشتغال عقيب الصلاة بالدعاء والذكر وما أشبه ذلك ، قال : " لعلّ المراد بما شبه الدعاء والذكر البكاء من خشية اللَّه تعالى والتفكّر في عجائب مصنوعاته والتذكر بجزيل آلائه وما هو من هذا القبيل " .
ولعلّ الأقوى الاجتزاء في التعقيب بكلّ قول حسن راجح شرعاً بالذات من قرآن أو دعاء أو ثناء أو تنزيه أو غيرها .
10 / 395 - 396
4 - أفضل التعقيب :
أ - التعقيب بتسبيح الزهراء عليها السلام :
[ أفضله ( التعقيب ) تسبيح الزهراء عليها السلام ] والقول بالأفضلية مشكل .