المعدن
الثاني : المعادن
من الذهب ، والفضة والرصاص ، والصفر والحديد ، والياقوت ، والزبرجد ، والفيروزج ، والعقيق ، والزيبق ، والكبريت ، والنفط ، والقير ، والسبخ ، والزاج ، والزرنيخ ، والكحل ، والملح .
بل والجص ، والنورة ، وطين الغسل ، وحجر الرحى ، والمغرة وهي الطين الأحمر على الأحوط ، وان كان الأقوى عدم الخمس فيها من حيث المعدنية ، بل هي داخلة في أرباح المكاسب ، فيعتبر فيها الزيادة عن مئونة السنة .
والمدار على صدق كونه معدنا عرفا [ 1 ] ، وإذا شك في
شرح
[ 1 ] لا اشكال في ثبوت الخمس في المعدن بعنوانه للروايات المستفيضة بل المتواترة في أصل ثبوت الخمس فيه .
كصحيح ابن أبي عمير عن غير واحد ومعتبرة عمار بن مروان المتقدمتين في بحث الغنيمة ، وصحيحة زرارة ( عن أبي جعفر ( ع ) قال : سألته عن المعادن ما