الملحق رقم [ 1 ]
أمّا السند : فعليّ بن محمّد الذي ينقل عنه الكليني قدس سره هو شيخه علي بن محمّد ابن بندار الثقة ، كما ذكره السيّد الخوئي قدس سره في معجمه .
معجم رجال الحديث 13 : 135 ، ط - الخامسة .
كما أنّ يونس لا إشكال في جلالته . والحسين بن خالد - الراوي المباشر - أيضاً ثقة ، سواء كان المراد به الحسين بن خالد الصيرفي أو الحسين بن أبي العلاء الخفّاف ، لنقل الثلاثة عن كلّ منهما ، فتثبت وثاقتهما بناءً على توثيق من ينقل عنه أحد الثلاثة ، وإن كان المظنون بل المطمئن به أنّ المراد به هو الحسين بن أبي العلاء الخفّاف ؛ لأنّه من أصحاب الصادق وقد روى عنه وله كتب ، بخلاف الأوّل فإنّه من أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام ، بل يستفاد من كلام للنجاشي قدس سره في حقّه وفي حقّ اخوته التوثيق له .
رجال النجاشي : 52 ، ط - جماعة المدرسين .
فيبقى الكلام من ناحية السند في المحمودي ، وهو محمّد بن أحمد بن حماد المحمودي المروزي وأبيه أحمد بن حماد ، فقد يناقش في السند من ناحيتهما ، حيث لا توثيق لهما في كتب الرجال . نعم ، ذكر الكشي في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري أنّه حكى بعض الثقات بنيسابور أنّه خرج لإسحاق بن إسماعيل عن أبي محمّد عليه السلام توقيع . . . ثمّ يذكر التوقيع ، وفيه يأمر الإمام عليه السلام إسحاق أن يبلغ إبراهيم بن عبدة هذا الكتاب . كما أنّ فيه : « واقرأه على المحمودي عافاه اللَّه فما أحمدنا له لطاعته » .
معجم رجال الحديث 2 : 111 .
وهذا يدلّ على جلالة قدره فضلًا عن وثاقته ، وكون التوقيع ينقله الكشي عن