تخطي إلى المحتوى الرئيسي

قراءات فقهية معاصرة — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
بعض الثقات بنيسابور وهو مجهول عندنا - فلعلّه ينطبق على من يكون فيه جرح من قِبل الآخرين لو كنّا نعلم باسمه - لا يقدح في المقام ؛ لأنّ هذا التعبير ظاهر في وثوق الشيخ الكشي واطمئنانه بصدور التوقيع ، خصوصاً مع ملاحظة متنه وما فيه من قرائن الصدور ، واهتمام الأصحاب بالتوقيعات . هذا مضافاً إلى أنّ مراجعة ما ذكره الكشي في حقّ المحمودي وترجمته أيضاً تدلّ على جلالة قدره وتديّنه ، فراجع وتأمّل . وأمّا أبوه فتثبت وثاقته بل جلالة قدره أيضاً إذا ثبتت وثاقة المحمودي ؛ لأنّ الكشيّ ينقل عن محمّد بن مسعود عن المحمودي أنّ أبا جعفر عليه السلام كتب إليه بعد وفاة أبيه « قد مضى أبوك رضي اللَّه عنه وعنك وهو عندنا على حال محمودة ولن تبعد من تلك الحال » . معجم رجال الحديث 15 : 342 ، ط - الخامسة .

الملحق رقم [ 2 ]

أقول : وحيث إنّ القصّة تتضمّن قضاءً من أمير المؤمنين عليه السلام فقد جعلها صاحب الوسائل قدس سره من قضايا أمير المؤمنين عليه السلام ، فنقل الرواية عن الفقيه بعنوان ( محمّد بن علي بن الحسين باسناده إلى قضايا أمير المؤمنين عليه السلام ) فيصبح السند صحيحاً ؛ لأنّ الصدوق ذكر في مشيخته : « وما كان فيه متفرّقاً من قضايا أمير المؤمنين عليه السلام فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن ( رضي اللَّه عنهما ) عن سعد بن عبد اللّه عن إبراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن أبي نجران عن عاصم بن حميد عن محمّد بن قيس عن أبي جعفر عليه السلام » ، وهذا السند معتبر . من لا يحضره الفقيه - مشيخة الفقيه : 108 ، ط - بيروت .