تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإمام موسى الصدر — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
هامش
- أمد الحرب التي عصفت بلبنان ، والتي عانى منها اللبنانيّون كثيراً . ومن هنا أيضاً فإنّ إحياء ذكرى تغييب الإمام الصدر تأخذ قيمتها الحقيقية من خلال إحياء القيم الدينية والوطنية التي كان يدعو لها ويعمل من أجلها . لقد ترك الإمام وراءه منهجاً للوحدة الإسلاميّة - الإسلاميّة ، وللوحدة الوطنيّة الإسلاميّة - المسيحيّة ، وتبرز معالم هذا المنهج في الخطب وفي الكلمات التي كان يلقيها ، سواء داخل غرف اللقاءات المغلقة ، أو من على المنابر الشعبية العامّة . كانت لغته واحدة ، وكانت ثوابته واحدة ، الأمر الذي وفّر له صدقية قلّ أن توفّرت لقائد وطني - ديني مثله . إنّنا في كلّ مرّة نواجه تجربة جديدة في العمل الحواري الوطني ، نستحضر الإمام الصدر فكراً وثقافة ، ونستنير بما أفاء به اللَّه عليه من حكمة وعلم . لقد غيّبوه عنّا ، ولكن نهجه لن يغيب . ( سايت :. ( www . amal - mouvement . com