استعراض مؤلّفاته
إضافة إلى مسؤوليّاته الكثيرة المنهكة ، سواء السياسيّة أو الاجتماعيّة أو الثقافيّة أو الدينيّة ، فإنّ الإمام موسى الصدر لم ينشغل عن الكتابة والتأليف .
فكانت له آثار خالدة ، وهذه على قسمين : قسم بقلمه وتأليفه ، والقسم الآخر يشمل مجموعة محاضراته ولقاءاته الصحفيّة وخطاباته ، جُمعت عن طريق بعض المقرّبين له . وهي كثيرة ، نذكر أهمّها :
1 - المذهب الاقتصادي في الإسلام .
وهو كتاب يحوي اثنتي عشر مقالة قيّمة ، نشرها الإمام الصدر في مجلّة « مكتب إسلام » ( مدرسة الإسلام ) ، ونظّمها فيما بعد حجّة الإسلام والمسلمين الشيخ علي حجّتي الكرماني ، وأعدّ لها مقدّمة وهوامش ، نشرها في كتاب جُدّدت طباعته 12 مرّة إلى يومنا هذا ، كما ونشره باللغة العربيّة ( مركز الإمام الصدر للأبحاث والدراسات ) .
2 - الإسلام ومشكلة الطبقيّة .
أثبت الإمام موسى الصدر في هذا المؤلَّف جدارته وقدرته التحليليّة في الجوانب العلميّة والاقتصاديّة . والكتاب عبارة عن مجموعة مقالات نشرها في مجلّة « مكتب إسلام » ( مدرسة الإسلام ) خلال السنة الأُولى لتأسيسها ، طرح فيها آراءه الفكريّة والاقتصاديّة ، واستعرض وبحث وانتقد وجهات النظر الماركسيّة والرأسماليّة ، وعرض وجهة نظر الإسلام وموقفه من التمييز الطبقي وتطبيق العدالة