بعض القبائل ما أخذ منهم من خمس الفوائد إلى الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم نذكر بعض منها تتميما للفائدة وتذكيرا بما سبق :
1 - قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « وتعطوا الخمس من المغنم » « 1 » كما في كتابه إلى عبد القيس عندما قدم وفدهم عليه ، ومثله في كتابه لبني ثعلبة بن عامر « 2 » .
والظاهر إرادة المعنى الحقيقي من كلمة ( المغنم ) الذي هو مطلق ما يفوز به الإنسان فإن الرسول صلى اللّه عليه وآله وسلم لم يطلب الّا المقدور منهم ، وخمس غنيمة الحرب لم يكن مقدرا لهم لأنهم كانوا في موضع ضعف لا يمكنهم الحرب والقتال مع المشركين .
2 - قوله صلى اللّه عليه وآله وسلم : « من المغانم خمس اللّه » كما في كتابه لعمرو بن حزم « 3 » وكتابه إلى شرحبيل بن كلال ، ونعيم بن كلال ، وحارث بن كلال ، رؤساء قبيلة ذي رعين ومعافر وهمدان « 4 » . وكتابه لفجيع ومن تبعه « 5 » . وكتابه لجنادة الأسدي وقومه « 6 » . وكتابه لملوك حمير 1 .
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ج 1 ص : 13 و 19 ، وج 3 ص : 53 ، وج 9 ص : 160 باب واللّه خلقكم وما تعملون في كتاب التوحيد ، وصحيح مسلم ج 2 ص : 35 .
( 2 ) الإصابة ج 2 ص : 189 .
( 3 ) فتوح البلدان ص : 81 .
( 4 ) تنوير الحوالك في شرح موطأ مالك ج 1 ص : 157 .
( 5 ) طبقات ابن سعد ج 9 ص : 304 .
( 6 ) طبقات ابن سعد ج 1 ص : 270 .
( 7 ) ( 1 ) سيرة ابن هشام ج 4 ص : 258 .