قال عليه السّلام : الرغبة في التقوى ، والزهادة في الدنيا ، هي الغنيمة الباردة » « 1 » .
13 - وقال النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم : « سافروا تصحوا وتغنموا » « 2 » .
14 - وعن علي عليه السّلام قال : « اغتنموا الدعاء عند خمسة مواطن : عند قراءة القرآن ، وعند الأذان ، وعند نزول الغيث ، وعند التقاء الصفين للشهادة ، وعند دعوة المظلوم فإنها ليس لها حجاب دون العرش » « 3 » .
15 - وفي وصية النبي صلى اللّه عليه وآله وسلم لأبي ذر « اغتنم خمسا قبل خمس ، شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، غناك قبل فقرك ، فراغك قبل شغلك ، حياتك قبل موتك » « 4 » .
إلى غير ذلك من الموارد الكثيرة التي تدل على أن المعنى في جميعها واحد تشترك جميع مشتقات هذه المادة فيه ، وله سعة تشمل كل فائدة دنيوية أو أخروية من دون اختصاص بواحدة منها مما يدعيه الخصم ، فلو كان اللفظ منقولا شرعا إلى ذلك المعنى الخاص لانصرف الذهن اليه في جميع موارد استعمالاته ، وهو منتف جزما .
ولو شك في تحقق النقل فالأصل يقتضي عدمه ، كما هو محرر في علم الأصول .
هامش
( 1 ) كنز العمال ج 16 ص : 215 رقم الحديث : 44237 .
( 2 ) البحار ج 62 ص : 267 .
( 3 ) البحار ج 76 ص : 221 .
( 4 ) البحار ج 77 ص : 77 .