الَمجيدَ وَيُعادِلُ كُرسِيَّكَ الرَّفيعَ ، حَمداً يَكمُلُ لَدَيكَ ثَوابُهُ وَيَستَغرِقُ كُلَّ جَزاءٍ جَزاءُهُ ، حَمداً ظاهِرُهُ وَفقٌ لِباطِنهِ وَباطِنُهُ وَفْقٌ لِصِدقِ النِيَّةِ ، حَمداً لَم يَحْمَدْكَ خَلقٌ مِثلَهُ وَلا يَعرِفُ أَحَدٌ سِواكَ فَضلَهُ ، حَمداً يُعانُ مَنِ اجتَهَدَ في تَعديدِهِ وَيُؤَيَّدُ مَن أَغرَقَ نَزعاً في تَوفِيَتِهِ ، حَمداً يَجمَعُ ماخَلَقتَ مِنَ الحَمدِ وَيَنتَظِمُ ماأَنتَ خالِقُهُ مِن بَعدُ ، حَمداً لا حَمدَ أَقرَبُ إلى قَولِكَ مِنهُ وَلا احمَدُ مِمَّن يَحمَدُكَ بِه ، حَمداً يُوجِبُ بِكَرَمِكَ المَزيدَ بِوُفُورِهِ وَتَصِلُهُ بِمَزيدٍ بَعدَ مَزيدٍ طَوْلًا مِنكَ ، حَمداً يَجِبُ لِكَرَمِ وَجهِكَ وَيُقابِلُ عِزّ جَلالِكَ »
. « رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ المُنتَجَبِ المُصطَفَى المُكَرَّمِ المُقَرَّبِ أَفضَلَ صَلَواتِكَ ، وَبارِك عَلَيهِ أَتَمَّ بَرَكاتِكَ ، وَتَرَحَّم عَلَيهِ امتَعَ رَحَماتِكَ . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِه صَلاةً زاكِيَةً لاتَكُونُ صَلاةٌ أَزكى مِنها ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً نامِيَةً لاتَكُونُ صَلاةٌ أَنمى مِنها ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً راضِيَةً لاتَكُونُ صَلاةٌ فَوقَها . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً تُرضيهِ وَتَزيدُ عَلى رِضاهُ ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً تُرضيكَ وَتَزيدُ عَلى رِضاكَ لَهُ ، وَصَلِّ عَلَيهِ صَلاةً لاتَرضى لَهُ إِلّا بِها وَلا تَرى غَيرَهُ لَها أَهلًا . رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِه صَلاةً تُجاوِزُ رِضوانَكَ ، وَيَتَّصِلُ اتِّصالُها بِبَقائِكَ ، وَلا تَنفَدُ كَما لاتَنفَدُ كَلِماتُكَ رَبِّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ صَلاةً تَنتَظِمُ صَلَواتِ مَلائِكَتِكَ وَانبِيائِكَ وَرُسُلِكَ وَاهلِ طاعَتِكَ ،
مناسك الحج — صفحة 436
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٣٦