تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 438

مساهمون:

ص٤٣٨
وَمَناراً في بِلادِكَ ، بَعدَ ان وَصَلتَ حَبلَهُ بِحَبلِكَ ، وَجَعَلتَهُ الذَّريعَةَ إلى رِضوانِكَ ، وَافتَرَضتَ طاعَتَهُ وَحَذَّرتَ مَعصِيَتَهُ ، وَامَرتَ بِامتِثالِ أَمرِهِ وَالِانتِهاءِ عِندَ نَهيِهِ ، وَان لايَتَقَدَّمُه مُتَقَدِّمٌ ، وَلا يَتَأَخَّرَ عَنهُ مُتَأَخِّرٌ ، فَهُوَ عِصمَةُ اللّائِذينَ ، وَكَهفُ المُؤمِنينَ ، وَعُروَةُ المُتَمَسِّكينَ وَبهاءُ العالَمينَ » . « اللَّهُمَّ فَأْوزِعْ لِوَلِيِّكَ شُكرَ ماأَنعَمْتَ بِهِ عَلَيهِ ، وَأَوزِعنا مِثلَهُ فِيهِ ، وَآتِه مِن لَدُنكَ سُلطاناً نَصيراً وَافتَح لَهُ فَتحاً يَسيراً ، وَاعِنهُ بِرُكنِكَ الأَعَزِّ ، وَاشدُد أَزرَهُ ، وَقَوِّ عَضُدَهُ ، وَراعِهِ بِعَينِكَ وَاحْمِهِ بِحِفظِكَ ، وَانصُرهُ بِمَلائِكَتِكَ ، وَامدُدهُ بِجُندِكَ الأَغلَبِ ، وَأَقِم بِهِ كِتابَكَ وَحُدُودَكَ وَشَرائِعَكَ ، وَسُنَنَ رَسُولِكَ صَلَواتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيهِ وَآلِهِ ، وَأَحْيِ بِه ماأَماتَهُ الظّالِمونَ مِن مَعالِمِ دِينِكَ ، وَاجْلُ بِهِ صَدَأَ الجَورِ عَن طَرِيقَتِكَ ، وَابِنْ بِهِ الضَّرَّاءَ مِن سَبيلِكَ وَأَزِل بِهِ النّاكِبينَ عَن صِراطِكَ ، وَامحَق بِهِ بُغاةَ قَصدِكَ عِوَجاً ، وَأَلِن جانِبَهُ لِأَولِيائِكَ ، وَابسُط يَدَهُ عَلى اعدائِكَ ، وَهَب لَنا رَأفَتَهُ وَرَحمَتَهُ وَتَعَطُّفَهُ وَتَحَنُّنَهُ وَاجعَلنا لَهُ سامِعينَ مُطيعينَ ، وَفي رِضاهُ ساعِينَ ، وَالى نُصرَتِهِ وَالمُدافَعَةِ عَنهُ مُكنِفينَ ، وَالَيكَ وَالى رَسُولِكَ صَلَواتُكَ اللَّهُمَّ عَلَيهِ وَآلِهِ بِذلِكَ مُتَقَرِّبينَ » . « اللَّهُمَّ وَصَلِّ عَلى أَولِيائِهِمُ ، المُعتَرِفينَ بِمَقامِهِمُ ، المُتَّبِعينَ مَنهَجَهُمُ
مناسك الحج — صفحة 438 | السيد موسى الحسيني الزنجاني