تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج — صفحة 434

مساهمون:

ص٤٣٤
إِلهَ الّاانتَ ذُو البَهاءِ وَالَمجدِ وَالكِبرياءِ وَالحَمدِ . وَأَنتَ اللَّهُ لا إِلهَ الّاانتَ الَّذي انشَأتَ الأشياءَ مِن غَيرِ سِنخٍ ، وَصَوَّرتَ ماصَوَّرتَ مِن غَيرِ مِثالٍ ، وَابتَدَعتَ المُبتَدَعاتِ بِلَا احْتِذاءٍ . أَنتَ الَّذي قَدَّرتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقديراً ، وَيَسَّرتَ كُلَّ شَيْءٍ تَيسيراً ، وَدَبَّرتَ مادُونَكَ تَدبيراً . انتَ الَّذي لَم يُعِنكَ عَلى خَلقِكَ شَريكٌ ، وَلَم يُوازِرْكَ في أَمرِكَ وَزيرٌ ، وَلَم يَكُن لَكَ مُشاهِدٌ وَلا نَظيرٌ . أَنتَ الَّذي ارَدتَ فَكانَ حَتماً ماارَدتَ وَقَضَيتَ فَكانَ عَدلًا ماقَضَيتَ ، وَحَكَمتَ فَكانَ نِصفاً ماحَكَمتَ . أَنتَ الَّذي لايَحويكَ مَكانٌ ، وَلَم يَقُم لِسُلطانِكَ سُلطانٌ ، وَلَم يُعْيِكَ بُرهانٌ وَلا بَيانٌ . أَنتَ الَّذي احصَيتَ كُلَّ شَيْءٍ عَدَداً ، وَجَعَلتَ لِكُلِّ شَيْءٍ أَمَداً ، وَقَدَّرتَ كُلَّ شَيْءٍ تَقديراً . أَنتَ الَّذي قَصُرَتِ الْأَوْهامُ عَنْ ذاتِيَّتِكَ وَعَجَزَتِ الْأَفْهامُ عَنْ كَيْفِيَّتِكَ وَلَمْ تُدْرِكِ الأَبصارُ مَوضِعَ أَينِيَّتِكَ . أَنتَ الَّذي لاتُحَدُّ فَتَكُونَ مَحدُوداً ، وَلَم تُمَثَّلْ فَتَكُونَ مَوجُوداً ، وَلَم تَلِد فَتَكُونَ مَولُوداً أَنتَ الَّذي لاضِدَّ مَعَكَ فَيُعانِدَكَ ، وَلا عِدلَ لَكَ فَيُكاثِرَكَ ، وَلا نِدَّ لَكَ فَيُعارِضَكَ . أَنتَ الَّذِى ابْتَدَأَ وَاختَرَعَ وَاستَحدَثَ وَابتَدَعَ وَاحسَنَ صُنعَ ماصَنَعَ » . « سُبحانَكَ مااجَلَّ شَأنَكَ ، وَأَسنى في الأَماكِنِ مَكانَكَ ، وَاصدَعَ بِالحَقِّ فُرقانَكَ . سُبحانَكَ مِن لَطيفٍ ماأَلطَفَكَ ، وَرَؤُوفٍ ماأَرأَفَكَ ، وَحَكيمٍ ماأَعرَفَكَ . سُبحانَكَ مِن مَليكٍ ماأَمنَعَكَ ، وَجَوادٍ ماأَوسَعَكَ ،
مناسك الحج — صفحة 434 | السيد موسى الحسيني الزنجاني