وَرَفيعٍ ماارفَعَكَ ، ذُو البَهاءِ وَالَمجدِ وَالكِبرياءِ وَالحَمدِ . سُبحانَكَ بَسَطتَ بِالخَيراتِ يَدَكَ ، وَعُرِفَتِ الهِدايَةُ مِن عِندِكَ ، فَمَنِ الَتمَسَكَ بَسَطتَ بِالخَيراتِ يَدَكَ ، وَعُرِفَتِ الهِدايَةُ مِن عِندِكَ ، فَمَنِ الَتمَسَكَ لِدينٍ أو دُنيا وَجَدَكَ . سُبحانَكَ خَضَعَ لَكَ مَن جَرى في عِلمِكَ ، وَخَشَعَ لِعَظَمَتِكَ مادُونَ عَرشِكَ ، وَانقادَ لِلتَّسليمِ لَكَ كُلُّ خَلقِكَ .
سُبحانَكَ لاتُحَسُّ وَلا تُجَسُّ وَلا تُمَسُّ وَلا تُكادُ وَلا تُماطُ ( وَلا تُحاطُ خ ل ) وَلا تُنازَعُ وَلا تُجارى وَلا تُمارى وَلا تُخادَعُ وَلا تُماكَرُ . سُبحانَكَ سَبيلُكَ جَدَدٌ وَأَمرُكَ رَشَدٌ وَأَنتَ حَيُّ صَمَدٌ . سُبحانَكَ قَولُكَ حُكمٌ ، وَقَضاؤُكَ حَتمٌ ، وَارادَتُكَ عَزمٌ . سُبحانَكَ لارادَّ لِمَشِيَّتِكَ ، وَلا مُبَدِّلَ لِكَلِماتِكَ . سُبحانَكَ باهِرَ الآياتِ ، فاطِرَ السَّماواتِ ، بارِئَ النَّسمَاتِ » .
« لَكَ الحَمدُ حَمداً يَدُومُ بِدَوامِكَ ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً خالِداً بِنِعمَتِكَ ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً يُوازي صُنعَكَ ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً يَزيدُ عَلى رِضاكَ ، وَلَكَ الحَمدُ حَمداً مَعَ حَمدِ كُلِّ حامِدٍ ، وَشُكراً يَقصُرُ عَنهُ شُكرُ كُلِّ شاكِرٍ ، حَمداً لايَنبَغي إلّالَكَ وَلا يُتَقَرَّبُ بِهِ الّاالَيكَ ، حَمداً يُستَدامُ بِه الأَوَّلُ وَيُستَدعى بِه دَوامُ الآخِرِ ، حَمداً يَتَضاعَفُ عَلى كُرُورِ الأَزمِنَةِ وَيَتَزايَدُ اضعافاً مُتَرادِفَةً ، حَمداً يَعجِزُ عَنْ احصائِهِ الحَفَظَةُ وَيَزيدُ عَلى مااحصَتْهُ في كِتابِكَ الكَتَبَةُ ، حَمداً يُوازِنُ عَرشَكَ
مناسك الحج — صفحة 435
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٤٣٥