صومها بعد العود إلى أهله ، بمعنى أنّه إذا عاد إلى وطنه أو البلد الذي أقام فيه مدّةً كسنةٍ وكانت عائلته فيه أيضاً وقد حج منه ، ثمّ عاد إلى أهله وما زال عائلته فيه ، يصوم فيه سبعة أيّام .
نعم لا يتعين الصوم في نفس بلده ، بل يجوز له بعد الوصول إلى وطنه أو محلّ إقامته ، أن يسافر إلى بلدٍ آخر وينوي فيه إقامة عشرة أيّام ويصوم ؛ كما يجوز له صوم بعض الأيّام في بلده وصوم الأيّام الباقية في بلدٍ نوى فيه إقامة عشرة أيّام ؛ نعم يجب مراعاة التوالي بينهما .
( المسألة 772 ) من كانت وظيفته صوم الثلاثة أيّام في الطريق أو الوطن ، لو صامها في أحدهما ، يجوز له صوم السبعة أيّام بعدها بغير فصلٍ ، وإن كان الأحوط استحباباً الفصل بينهما ، ولو بيومٍ واحدٍ .
( المسألة 773 ) لا يجوز صوم السبعة أيّام في مكّة ولا في الطريق ويستثنى من ذلك من يريد البقاء في مكّة مدّةً ، فيجوز له صومها في مكّة ؛ نعم الأحوط وجوباً في حقّه الانتظار إلى مضيّ شهرٍ ، أو مدّةٍ لو كان يسافر فيها إلى أهله لوصل إليه ، كما أنّ الأحوط وجوباً احتساب المدّة المذكورة ابتداءً من بعد أيّام التشريق والفراغ من المناسك كلّها - حتّى طواف النساء - وصوم الثلاثة أيّام إن لم
مناسك الحج — صفحة 265
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص٢٦٥