سبعة أشواط بالمروة ويعدّ ذهابه من الصفا إلى المروة شوطاً ورجوعه من المروة إلى الصفا شوطاً آخر .
( المسألة 542 ) يجب أن يسعى من مقدّمة جبل الصفا ، ويختم كل شوط بمقدمة الجبل المقابل له ، ولا ضير في الصعود على الجبل ليحصل له الاطمئنان ببلوغه .
( المسألة 543 ) لو بدأ سعيه من المروة بطل سعيه ووجب عليه استيناف السعي من الصفا ، هذا لو التفت إلى ذلك أثناء السعي أو بعده وقبل التقصير ، ولو التفت إلى الخلل بعد التقصير ، سعى والأحوط وجوباً في حقه إعادة التقصير وتجنب تروك الإحرام ما لم يقصّر أيضاً .
( المسألة 544 ) لا يصحّ السعي بين الصفا والمروة من الطبقة العليا ، حيث أنّ الساعي فيها لا يبدأ بالجبل ولا ينتهي إليه وهذا شرط في صحة السعي كما مر .
( المسألة 545 ) من سعى سبعة أشواطٍ صحيحةً وزاد عليها عالماً عامداً بطل ما سعى أجمع .
( المسألة 546 ) لو نوى أن يسعى أكثر من سبعة أشواطٍ متعمّداً بطل ما سعى مع هذا القصد ولو زاد ساهياً فللمسألة صور :
مناسك الحج — صفحة 183
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص١٨٣