عمرته وصحّ حجّه ، وان خاف ضيق الوقت وعدم تدارك الوقوف بعرفة ينقلب حجّه إلى الإفراد فيترك الطواف ويذهب إلى عرفات .
( المسألة 364 ) لو ترك الطواف سهواً ، أو أتى به فاقداً لبعض شروطه ، فللمسألة صور :
الصورة الأولى : أن يكون قد التفت إلى السهو أو الخلل الواقع فيه قبل السعي ، فيجب عليه الإتيان بالطواف وصلاته .
الصورة الثانية : أن يكون التفاته أثناء السعي ، فيترك السعي ويأتي بالطواف وصلاته ، ثمّ يستأنف السعي من جديد .
الصورة الثالثة : أن يكون التفاته بعد السعي وقبل التقصير ، فيعود ويطوف ويصلّي ، ثمّ يعيد السعي أيضاً .
الصورة الرابعة : أن يكون التفاته بعد التقصير وهو في مكّة ، فيأتي بالطواف وصلاته ، والأحوط وجوباً أن يعيد السعي والتقصير ويتجنّب محرمات الإحرام إلى أن يفرغ منهما .
الصورة الخامسة : أن يكون قد التفت إلى السهو أو الخلل بعد الرجوع إلى وطنه ، فيجب عليه العود إلى مكّة والإتيان بالطواف والصلاة مباشرةً إن أمكنه ذلك ، وإن كان الرجوع إلى مكّة والإتيان بالطواف مباشرةً حرجيّاً عليه تكفيه الاستنابة ، وعلى كل حالٍ لا يجب عليه إعادة السعي والتقصير والاجتناب عن محرمات الإحرام .
مناسك الحج — صفحة 124
مساهمون: السيد موسى الحسيني الزنجاني
ص١٢٤