بأنّه قد ختم بنقطة الابتداء ، فيأتي بالزائد بنيّة الاحتياط .
مسألة 270 : يجب في الطواف أن يكون الطواف كما يطوف سائر المسلمين فيبدأ من محاذاة الحجر الأسود ويختم به من دون تدقيق أهل الوسوسة . ولا يجب الوقوف مقابل الحجر الأسود عند كل شوط .
الثالث : الطواف على جهة اليسار ،
وذلك بأن تكون الكعبة على يسار الحاجّ حال طوافه ، والمقصود من ذلك تحديد جهة سيره .
مسألة 271 : المناط في كون الكعبة على جهة اليسار هو الصدق العرفي دون الدقّة العقلية ، فالانحراف قليلًا حين الوصول إلى حجر إسماعيل عليه السلام والأركان الأربعة لا يضرّ بصحة طوافه ، فلا يحتاج إلى الميل بكتفه عند الوصول إليها .
مسألة 272 : إذا طاف مقداراً على خلاف المتعارف ، كما إذا استقبل الكعبة لتقبيلها أثناء طوافه أو ألجأه الزحام إلى استقبالها أو استدبارها أو جعلها على يمينه لم يصحّ طوافه بل يجب جبران ذلك المقدار .