تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهاج الصالحين — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
الكاظم عليهما السّلام وهو : « هذا مقام من حسناته نعمة منك وشكره ضعيف وذنبه عظيم ، وليس لذلك إلا رفقك ورحمتك ، فإنك قلت في كتابك المنزل على نبيك المرسل صلّى اللّه عليه وآله : « كانوا قليلا من الليل ما يهجعون وبالأسحار هم يستغفرون » طال واللّه هجوعي وقل قيامي وهذا السحر وأنا أستغفرك لذنوبي استغفار من لا يملك لنفسه ضرا ولا نفعا ولا موتا ولا حياة ولا نشورا » . ( مسألة 272 ) : لا يشترط في القنوت قول مخصوص ، بل يكفي فيه ما تيسر من ذكر أو دعاء أو حمد أو ثناء ، ويجزي سبحان اللّه خمسا أو ثلاثا . والأولى قراءة المأثور عن المعصومين عليهم السّلام . ولعلّ من أفضله كلمات الفرج ، وهي : « لا إله إلا اللّه الحليم الكريم لا إله إلا اللّه العلي العظيم سبحان اللّه رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد للّه رب العالمين » . ( مسألة 273 ) : يستحب في قنوت الوتر أن يدعو بكلمات الفرج السابقة ، وأن يستغفر لأربعين مؤمنا أمواتا وأحياء ، وأن يقول سبعين مرة « أستغفر اللّه ربي وأتوب إليه » . ثم يقول « أستغفر اللّه الذي لا إله إلا هو الحي القيوم ، ذو الجلال والإكرام لجميع ظلمي وجرمي وإسرافي على نفسي ، وأتوب إليه » ، سبع مرات ، ثم يقول سبع مرات « هذا مقام العائذ بك من النار » . ثم يقول « رب أسأت ، وظلمت نفسي وبئس ما صنعت ، وهذي يدي جزاء بما كسبت ، وهذه رقبتي خاضعة لما آتيت ، وها أنا ذا بين يديك ، فخذ لنفسك من نفسي الرضا حتى ترضى ، لك العتبي لا أعود » ثم يقول « العفو » ثلاثمائة مرة ويقول « رب اغفر لي وارحمني وتب علي إنك أنت التواب الرحيم » . ( مسألة 274 ) : يستحب التكبير قبل القنوت ، ورفع اليدين حال التكبير
منهاج الصالحين — صفحة 230 | السيد محمد سعيد الحكيم