شك فيه . بل الظاهر ذلك أيضا لو حصل الشك بعد الدخول في القنوت ، وإن كان الأحوط استحبابا فيه الرجوع والإتيان بما شك فيه ثم إعادة القنوت برجاء المطلوبية .
( مسألة 228 ) : تستحب الاستعاذة قبل الشروع في القراءة في الركعة الأولى بأن يقول : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » والأولى الإخفات بها ، ويستحب الجهر بالبسملة في أوليي الظهرين ، والترتيل في القراءة ، وتحسين الصوت بلا غناء ، والوقف على فواصل الآيات والسكتة بين الحمد والسورة ، وبين السورة وتكبير الركوع ، أو القنوت ، وأن يقول بعد قراءة التوحيد : ( كذلك اللّه ربي ) أو ( ربنا ) وأن يقول بعد الفراغ من الفاتحة ( الحمد للّه رب العالمين ) ، والمأموم يقولها بعد فراغ الإمام وقراءة بعض السور في بعض الصلوات كقراءة ( عمّ ) و ( هل أتى ) و ( الغاشية ) و ( البلد ) في صلاة الصبح وسورة ( الأعلى ) و ( الشمس ) ونحوهما في الظهر والعشاء وسورة ( النصر ) و ( التكاثر ) في العصر والمغرب ويستحب قراءة سورة الجمعة في الركعة الأولى وسورة الأعلى في الركعة الثانية من العشائين ليلة الجمعة وقراءة سورة الجمعة في الأولى والتوحيد في الثانية من صبحها ، وقراءة سورة الجمعة في الأولى والمنافقين في الثانية من ظهريها ، وقراءة سورة ( هل أتى ) في الأولى و ( هل أتاك ) في الثانية في صبح الخميس والاثنين ، ويستحب في كل صلاة قراءة ( التوحيد ) في الأولى و ( القدر ) في الثانية ، وروي عكس ذلك ، وإذا عدل عن غيرهما إليهما لما فيهما من فضل أعطي أجر السورة التي عدل عنها مضافا إلى أجرهما .
( مسألة 229 ) : يكره ترك سورة التوحيد في الفرائض الخمس ليوم واحد ، ويكره قراءتها بنفس واحد ، وقراءة سورة واحدة في كلتا الركعتين الأوليين إلا
منهاج الصالحين — صفحة 213
مساهمون: السيد محمد سعيد الحكيم
ص٢١٣