الخامس : هناك بعض الأمور لها أهمية خاصة في علاقتكم باللّه تعالى وفي تقويم شخصيتكم وتحديد هويتكم . .
1 - إقامة الفرائض ، فإن من تركها هلك ، لأهميتها شرعا .
ولا سيما الصلاة التي هي عمود الدين وشعار الإسلام الأكبر ، حتى قال الإمام الصادق عليه السّلام في صحيح عبيد بن زرارة المتقدم :
« فإن تارك الصلاة كافر » « 1 » . وخصوصا بعد أن كانت لا تفارق الإنسان في جميع الأوقات ، حيث تكون سببا لاستمرار اتصاله باللّه تعالى وارتباطه به ، وترويضه على الانضباط والالتزام ، والبعد عن الغفلة والإهمال .
وحبذا لو تقام في أماكن عامة ، كالمساجد والحسينيات ونحوها ، حيث يتم بها إقامة الشعار على الوجه الأكمل . كما تكون سببا لتعارف المؤمنين فيما بينهم وتآلفهم ، ثم تفقّد بعضهم لبعض ، وتعرفه على حاله ، وتعاونهم فيما بينهم .
2 - القرآن العظيم ، الذي هو عهد اللّه تعالى في خلقه ، وكتابه المجيد الذي
لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ
« 2 » . وهو بعد معجزة الإسلام الخالدة
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 254 .
( 2 ) سورة فصلت الآية : 42 .