وقد تظافرت الآيات والروايات في الحثّ على ذلك ، قال عز من قائل :
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلا تَكْفُرُونِ
« 1 » .
وقال سبحانه :
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ . فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ
« 2 » .
وقال عز وجل :
قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ
« 3 » .
وقال تعالى :
ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ
« 4 » .
وفي رسالة الإمام الصادق عليه السّلام للشيعة التي كانوا يضعونها في مساجدهم ويتدارسونها : « وعليكم بالدعاء فإن المسلمين لم يدركوا نجاح الحوائج عند ربهم بأفضل من الدعاء ، والرغبة إليه ، والتضرع إلى اللّه والمسألة ، فارغبوا في ما رغبكم اللّه فيه ، وأجيبوا اللّه إلى ما دعاكم ، لتفلحوا وتنجحوا [ وتنجوا . ظ ] من عذاب اللّه » « 5 » .
هامش
( 1 ) سورة البقرة الآية : 152 .
( 2 ) سورة السجدة الآية : 16 - 17 .
( 3 ) سورة الفرقان الآية : 77 .
( 4 ) سورة المؤمن الآية : 60 .
( 5 ) وسائل الشيعة ج : 4 ص : 1089 .