وحجته الواضحة القاهرة التي يحقّ للمسلمين أن يرفعوا رؤوسهم فخرا بها . كما ينبغي للناس جميعا أن يطأطئوا برءوسهم بخوعا لها . ولا سيما بمقارنتها بكتب الأديان الأخرى .
حيث يبدو الفرق ظاهرا للعيان ، وقد قال اللّه عز وجل :
قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ عَلى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً
« 1 » .
فعلى المسلم أن يلزم نفسه بقراءته بتدبر وتبصر ، ويحاول العمل عليه ، والاتعاظ به .
قال اللّه تعالى :
إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْراً كَبِيراً
« 2 » .
وقال عز من قائل :
وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
« 3 » .
وقال أمير المؤمنين عليه السّلام : « واعلموا أن هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي لا يضل ، والمحدث الذي لا يكذب . وما جالس هذا القرآن أحد إلا قام عنه بزيادة أو نقصان ، زيادة في هدى ، أو نقصان في عمى . . .
هامش
( 1 ) سورة الإسراء الآية : 88 .
( 2 ) سورة الإسراء الآية : 9 .
( 3 ) سورة الإسراء الآية : 82 .