وقال تعالى :
فَمَنْ تابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 1 » .
وقال سبحانه :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
« 2 » .
وفي حديث جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام : « سمعته يقول :
التائب من الذنب كمن لا ذنب له . . . » « 3 » .
وفي موثق السكوني عن الإمام الصادق عليه السّلام عن آبائه عليهم السّلام :
« قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : لكل داء دواء ، ودواء الذنوب الاستغفار » « 4 » . . . إلى غير ذلك من الأحاديث الشريفة . فاستغلوا هذه الفرصة وارجعوا إلى ربكم ، وتوبوا إليه ، وادخلوا باب رحمته ولا تيأسوا من روحه .
وإذا حصلت التوبة من العبد ، ثم غلبته نفسه وسول له الشيطان ، فعاد للذنب . لم ينسد باب التوبة في وجهه بعد أن فتحه اللّه تعالى له . بل لا يزال الباب مفتوحا أمامه مهما تكرر ذلك منه . فإن اللّه تعالى غفور رحيم يحبّ من عباده من إذا فتنه الشيطان وخدعه فأذنب وعصى بقيت
هامش
( 1 ) سورة المائدة الآية : 39 .
( 2 ) سورة نوح الآية : 10 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 358 - 359 .
( 4 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 354 .