العارفين بك عن السكون إلى عطاء واليأس منك في بلاء » « 1 » .
وعن الإمام الصادق عليه السّلام أنه قال : « أوحى اللّه عز وجل إلى داود عليه السّلام : ما اعتصم بي عبد من عبادي دون أحد من خلقي عرفت ذلك من نيته ، ثم تكيده السماوات والأرض ومن فيهن إلا جعلت له المخرج من بينهن . . . » « 2 » .
وفي صحيح محمد بن إسماعيل بن بزيع عن الإمام الرضا عليه السّلام : « قال : أحسن الظن باللّه ، فإن اللّه عز وجل يقول : أنا عند ظن عبدي المؤمن بي إن خيرا فخير ، وإن شرا فشر » « 3 » . . . إلى غير ذلك ، وإن التجارب والعبر في ذلك لا تعدّ ولا تحصى .
فأكدوا هذا الأمر في نفوسكم وقووه بالتذكر والاعتبار .
ولا تغفلوا عنه ، فتضعف نفوسكم إزاء المشاكل والأزمات ، بل قد تنهار باليأس والقنوط .
عصمكم اللّه تعالى برحمته من ذلك وأعانكم في أمركم إنه أرحم الراحمين وغوث اللاجئين .
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ج : 95 ص : 225 .
( 2 ) بحار الأنوار ج : 14 ص : 41 .
( 3 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 180 .