رحيم ، يقبل التوبة ويعفو عن السيئات . فإياك أن تقنط المؤمنين من رحمة اللّه » « 1 » .
فعلى المؤمنين عموما أن يعرفوا نعمة اللّه تعالى عليهم ورحمته لهم حين فتح لهم باب التوبة ودعاهم إليها ، فليستجيبوا لربهم ، وينيبوا إليه ولا يستحوذ عليهم الشيطان فينسيهم ذكر اللّه تعالى ، أو يقنطهم من رحمته ، ليقضي منهم وطره ويتم كيده ، فيوغلوا في الفساد والعصيان إلى غير رجعة .
ونسأل اللّه سبحانه وتعالى أن يعيذنا منه ومن كيده وأن ينبهنا من غفلتنا ، ويوفقنا لتلافي ما فرط منا ، إنه هو الغفور الرحيم .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة ج : 11 ص : 363 .