تخطي إلى المحتوى الرئيسي

حواريات فقهية — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦

حوارية الاستحاضة

جلس أبي جلسته المعتادة مزدانا به مكانه المخصص له كل يوم ، وبدأ فأضفى على حوار اليوم اسم « الاستحاضة » . وما ان تمت كلمة الاستحاضة بتكوينها اللفظي واستوت كجسد من كلام حتى فوجئت ، حروف الكلمة هي حروف كلمة الحيض ، مصاغة منها ، أو محورة عنها . وإذا استولى عليّ هذا الخاطر برق في ذهني خيط من دم راعف ، تشكلت في ذهني صورة على هيئة امرأة ، فقلت : وهل الاستحاضة من مختصات النساء ؟ قال : نعم . قلت : وهل هي نضح دموي . ؟ قال : نعم . ولكن . - ولكن ما ذا ؟ - لكن شرط الا يكون دم حيض ، ولا نفاس ، ولا جرح ، ولا قرح ، ولا افتضاض بكارة . قلت : معنى هذا ان الاستحاضة هي كل دم لا يكون حيضا ولا نفاسا ولا جرحا ولا قرحا ولا دم تمزق غشاء البكارة ؟ قال : نعم .