تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية والقيادة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
المثارة ضد المرجعيّة الدينية خصوصا تلك المثارة من قبل بعض الأحزاب الإسلامية ، وبيان نمط العلاقة الصحيحة التي يمكن أن تربط تلك الأحزاب بالقيادة المرجعية مع بيان صفوة الإشكالات المثارة على نهج العمل الحزبي في الإسلام ومناقشتها بأسلوب علمي وشرعي متجرّد . إنّ هذا الكتاب هو الكتاب الرابع في سلسلة إصدارات مكتب سماحة آية اللّه السيد كاظم الحائري ( دام ظله ) - غير كتبه الأصولية والفقهية - ، ونأمل بتوفيق من اللّه تعالى أن تصدر الكتب الأخرى تباعا ، وأن تكون ذات فائدة وقبول من قبله تعالى ، إنّه
نِعْمَ الْمَوْلى وَنِعْمَ النَّصِيرُ
. أما الملحق والذي جاء عنوانه : « بحوث في القيادة والحكومة » فهو مجموعة دروس كان قد ألقاها سماحة السيد الحائري ( دام ظله ) في شهر شعبان من عام 1418 ه‍ على طلاب درسه الخارج ، وقد أضفناها إلى الكتاب لاتحاد موضوعها مع موضوعه ولأنها مكملة له في الوقت نفسه ، حيث تناول فيه ثلاث نقاط أساسية هي أولا : مدى اشتراط الأعلمية في القائد مشيرا إلى علاج مشكلة الاختلاف بين القائد والمرجع وإلى شرط الأعلمية في مرجع التقليد . وثانيا : البحث في تفوق الولاية على القانون أو العكس . وثالثا : الإجابة على مجموعة شبهات أثيرت حول الحكومة الاسلامية في كتاب ( حكمت وحكومت ) باللغة الفارسية لمؤلّفه مهدي الحائري . وآخر دعوانا
أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
.