تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المرجعية والقيادة — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
بحوث الحكومة الإسلاميّة في زمن الغيبة ، وهو بحث ( مبدأ ولاية الفقيه ) . وفي هذا البحث نريد أن نطرح المحاور الأساسيّة التالية : - هل نصب الفقيه وليا من قبل المعصوم عليه السّلام ؟ - وهل تجب إقامة الدولة تحت إشرافه ؟ - وبأيّ حدود يكون وجوب اتباعه وإطاعة أوامره ؟ ولتوضيح كل هذا ، نبحث هنا أربعة مبان في مبدأ ولاية الفقيه وبشكل مختصر : المبنى الأول : هو مبنى إنكار ولاية الفقيه ، ويقول متبنيه : أنّه لا ولاية للفقيه بما هو فقيه ، ولا فرق بينه وبين غيره ، ولو اختارت الامّة غير الفقيه لتعيّن ، لو آمنّا بالانتخاب . المبنى الثاني : هو الذي يؤمن بولاية الفقيه ولكن في الحدود التي نحتاج فيها إلى ملء منطقة الفراغ . وعلى العموم ، فإنّ ملء منطقة الفراغ يحتاج إلى متخصّص في فهم الروايات واستنباط الأحكام منها لملء هذه المنطقة شريطة أن لا تخالف هذه الأحكام الأحكام الأساسيّة الأصلية في الإسلام . ونحن نعرف ، أنّ للإسلام ، في مرحلة التشريع ومرحلة سنّ القوانين نوعين من النظم هما : النظم الأوليّة : وهي قوانين ثابتة لا تختلف من زمان إلى زمان كما ورد في الأثر عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « حلال محمّد حلال أبدا إلى يوم القيامة