غياث بن كلوب يفهم توثيقه من كلام الشيخ الطوسيّ رحمه اللّه في العدّة . وحسن بن موسى الخشاب يفهم توثيقه من نصّ النجاشي بشأنه بأنّه ( من وجوه أصحابنا مشهور كثير العلم والحديث ) . وبعض أسانيد الشيخ إلى الصفّار تامّ .
4 - وعن عليّ بن رئاب - بسند تامّ - عن أبي الحسن موسى عليه السّلام قال : سئل وأنا حاضر عن رجل تزوّج امرأة على مائة دينار على أن تخرج معه إلى بلاده ، فإن لم تخرج معه فإنّ مهرها خمسون دينارا إن أبت أن تخرج معه إلى بلاده ، قال : إن أراد أن يخرج بها إلى بلاد الشرك فلا شرط له عليها في ذلك ولها مائة دينار التي أصدقها إيّاها ، وإن أراد أن يخرج بها إلى بلاد المسلمين ودار الإسلام فله ما اشترط عليها والمسلمون عند شروطهم . . . « 1 » .
5 - وعن منصور بزرج - بسند تامّ - عن عبد صالح عليه السّلام قال : قلت له : إنّ رجلا من مواليك تزوّج امرأة ثمّ طلّقها فبانت منه ، فأراد أن يراجعها فأبت عليه إلّا أن يجعل للّه عليه أن لا يطلّقها ولا يتزوّج عليها ، فأعطاها ذلك ، ثمّ بدا له في التزويج بعد ذلك ، فكيف يصنع ؟ فقال : بئس ما صنع ، وما كان يدريه ما يقع في قلبه بالليل والنهار ، قل له فليف للمرأة بشرطها ، فإنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال :
المؤمنون عند شروطهم « 2 » . والظاهر أنّ المقصود ب « عبد صالح » هو الإمام الكاظم عليه السّلام ، فإنّ منصور بزرج يروي عن الصادق والكاظم عليهما السّلام ، وينصرف هذا التعبير إلى الإمام رغم عدم الألف واللام كانصراف المضمرات إلى الإمام عليه السّلام .
وأمّا تطبيق الحديث المروي فيه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على المورد المذكور
هامش
( 1 ) الوسائل 15 : 49 ، الباب 40 من أبواب المهور ، الحديث 2 .
( 2 ) الوسائل 15 : 30 ، الباب 20 من أبواب المهور ، الحديث 4 .