الأنثى من الإبل الداخلة في السنة الثالثة ، وسمّيت بذلك لأنّ امّها قد تضع وتصبح ذات لبن كما مضى .
والثامن : ستّ وأربعون ، وفيها حقّة ، وهي : الداخلة في السنة الرابعة ، سمّيت بذلك لأنّها استحقّت أن يحمل عليها .
والتاسع : إحدى وستّون ، وفيها جذعة : وهي التي دخلت في السنة الخامسة ، سمّيت بذلك لأنّها يشتدّ عادة جذعها في هذه السنة .
يبقى الكلام في طريقة التقسيم ، فهل تقسّم الآبال على الخمسين ، فتكون في كلّ خمسين حقّة ، أو على الأربعين ، فتكون في كلّ أربعين بنت لبون ، أو بالتلفيق ، فيكون على بعضها حقّة وعلى بعضها بنت لبون ؟ وعلى تقدير التلفيق قد تتصوّر عدّة أشكال للتلفيق ، فأيّ منها يتّبع ؟
والجواب : يجب أن يتّبع أوسع طريق شامل لأعداد الآبال ؛ حتّى لا يبقى إلّا أقلّ زيادة ممكنة ، فتصبح
فتاوى في الأموال العامة — صفحة 32
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٣٢