تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الفتاوى المنتخبة — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
مسألة ( 829 ) : أثناء ليلة الزفاف حدثت لي مشكلة حيث شعرت بشدّ في بطني وضيق في نفسي بحيث منعتني هذه الحالة من الاقتراب من زوجتي ، علما بأنّني قبل العقد وفي أيّام العقد التي استمرّت عدّة أشهر لم تحصل لي مثل هذه الحالة . وفي اليوم التالي لليلة الزفاف وعلى أثر عدم القدرة على المقاربة حدثت لي مشكلة مع أهل زوجتي ، فقرّرنا على أثرها الانفصال وفسخ العقد ، ووكيل الزوجة أحضر مجموعة من الشهود وكان قراره فسخ العقد ، وقد حضرت معهم لإنهاء المشكلة ، فقال وكيل الزوجة : إنّ موكّلتي تريد فسخ العقد ، وبعد ذلك ذكر صيغة فسخ العقد وبهذه الصورة : « إنّ العقد الذي بين فلان وفلانة باطل شرعا » ، وكرّرها ثلاث مرّات . بعد ذكر هذه الصيغة طلب منّي أحد الحضّار أن اعطيه وكالة للطلاق احتياطا لهذا الفسخ الذي جرى على لسان وكيل الزوجة ، فاعترض وكيل الزوجة بأنّه لا داعي لوكالة الزوج فلقد تمّ فسخ العقد وانتهى كلّ شيء ، فأجابه الشاهد بأنّه لا إشكال بأخذ الاحتياط بالطلاق من قبل الزوج ، وهكذا قمت بإعطاء الوكالة للشاهد ليطلّق عنّي ، وكنت أعتقد أنّ هذا الطلاق مباراة ، حيث ذكر سبب الطلاق أثناء الجلسة وهو عدم الانسجام بين الزوج والزوجة ، إلّا أنّه أثناء الجلسة طلبوا منّي دفع نصف المقدّم فقط دون ذكر أيّ كلام عن المؤخّر . وعندما انتهت الجلسة بأيّام طلبوا منّي دفع نصف المؤخّر أيضا ؛ لأنّ وكيل الزوجة الذي أجرى صيغة الفسخ يدّعي أنّ الفسخ كان لسببين : الأوّل : وجود حالة نفسيّة شبه جنونيّة عند الزوج ، والثاني : أنّ الزوج لا يتمكّن من الاقتراب من زوجته مطلقا وأنّ الزوج اعترف بذلك . مع العلم أنّ هذين السببين محض افتراء وكذب ، وأنّني لم أعترف بأيّ شيء حسب ما يدّعي ، وأنا مستعدّ للذهاب إلى أيّ حاكم شرع أو